متابعة: محمد القوصيالخسارة التي تعرض لها فريق الأهلي في تونس أمام الترجي في رابعة جولات دور الثمانية بدوري الأبطال الإفريقي لكرة القدم بهدف علي ستاد رادس بالعاصمة تونس لم تأت لتفوق المنافس أو لفوارق فنية بقدر ما جاءت بسبب الاستهتار الذي وصل لحد الغرور الفعلي حتي ولو لم يكن مقصودا وعدم التركيز وعدم التعامل مع المنافس علي أنه قادر علي الفوز مهما كانت حالته لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالجهد علي أرض الملعب فقط.نعم الخسارة ليست عيبا ولا عارا خصوصا إذا كان هذا الفريق يفعل كل شيء ويفوز دائما ولا يخسر إلا نادرا لكن الأداء لم يكن يليق بالبطل الأمر الذي دفع الصحف التونسية لاتهامه بالغرور والتعالي علي كرة القدم والثقة في الفوز قبل أن تبدأ المباراة فكتبت صحيفة الشروق تقول: عودة الروح والأمل للترجي دخل الترجي الرياضي المباراة بقوة وهو ما يتجلي في الاندفاع البدني الذي اتسم به أداؤه وتفوقه في الصراعات الثنائية علي أبناء النيل. وكان الشوط الأول ترجيا مائة بالمائة فيما لاح الأهلي شبحا للفريق الذي يعرفه الجميع,وقد يعود ذلك إلي ما تملك لاعبيه من غرور وتأكدهم من الترشح وما يثير الاستغراب حقا أن بطل إفريقيا لم يوجد أي فرصة للتسجيل خلال هذه الفترة الأولي من المقابلة. وفي الطرف المقابل كثف الترجي هجماته انطلاقا من كمال زعيم الذي منح تمريرة ذهبية إلي سلامة القصداوي الذي لم يفوت الفرصة لتسديد تصويبة قوية ولجت علي أثرها الكرة شباك الحارس أمير عبدالحميد( الدقيقة37), وقد كان لهذا الهدف تأثير علي لاعبي الترجي الذين نجحوا بعزيمة أقوي واصرار أكبر في المحافظة علي هذا الهدف.في الشوط الثاني ارتفع نسق اللعب من الجانبين وكانت المحاولات الهجومية الأولي لمصلحة فريق باب سويقة الذي كاد يضاعف النتيجة في الدقيقة49 عندما انفرد بالحارس أثر تمريرة من أدريانو لكنه أهدر الفرصة, ومع حلول ربع الساعة الأخير نزل الأهلي بكل ثقله إلي الهجوم بحثا عن التعديل لكنه اصطدم بصلابة الدفاع وهكذا يهتدي زملاء القصداوي إلي أول انتصار وأول هدف منذ انطلاق دور المجموعات وهذا الفوز يعيد الأمل إلي فريق باب سويقة بعد أن دب اليأس في نفوس أحبائه.وقال سلامة القصداوي صاحب الهدف الوحيد في اللقاء: لقد قدمنا مباراة جيدة أمام منافس قوي وصعب اسمه الأهلي المصري وهذا الانتصار الذي صنعته عزيمة اللاعبين والدعم الكبير من جمهورنا الكبير سيسهمان في انفراج الوضع الصعب الذي مر به الفريق. أما بالنسبة لي فإن الهدف الذي سجلته هو تأشيرة الانطلاقة الحقيقية لي مع الترجي ولن أكون مبالغا إذا قلت إنه شهادة ميلاد جديدة لي في عالم كرة القدم التونسية.أما صحيفة الصباح التونسية فقالت تحت عنوان: الترجي يكسب فرصة الأمل الأخير بانتصار ثأري علي الأهلي المصري بهدف.. كسب الترجي الرياضي بملعب رادس فرصة الأمل الأخير للابقاء علي حظوظه في الترشح للدور نصف النهائي لكأس رابطة الأبطال الإفريقية بعد مباراة طيبة وبعد فوز ثأري علي الأهلي المصري بهدف وحيد امضاه سلامة القصداوي في الشوط الأول بعد هذا الهدف تواصلت سيطرة الترجي, وكاد يضاعف القصداوي النتيجة بقذيفة لولبية لكن الحارس أمير عبدالحميد تصدي لها هذه المرة لينتهي الشوط الأول بنتيجة(1/ صفر) لمصلحة الترجي.الشوط الثاني دخله الترجي الرياضي بقوة وكاد يضاعف النتيجة وفي المقابل حاول الأهلي التعديل لكن لا أبوتريكة ولا فلافيو ولا محمد بركات نجحوا في خداع دفاع الترجي.وكان بإمكان فريق باب سويقة ـ لقب الترجي ـ أن يخرج منتصرا بنتيجة أكبر لولا التسرع ويقظة دفاع الأهلي.
In the text you can use Wiki or HTML tags.